أسرد حكاية غربتي الأخيرة...
معي آخر بمهنة رعاة...
فكتبت:
الوهم يومض من شجوني..
وهذا النبع سجن من سجوني..
الكد أرقك رهقا يافتاي.. أرح معاي..
أم صبرك نافد منتهي المدة...
مآرب عصاك شتي..
من رطوبة الجو توكأ
وهذا مأرب..أو هش بها الغنم..أو أنت تضرب..
أهرب أرح معاي..
شبعت من الجهل حتي إمتلأت..
فتغيأ مابجوفك حتي لا تصاب بالمقص..وإغتسل ورائحة البدوي نجاسة... تعلق بالجو وتؤثر في الأوزون..
تكسر السن وراء السن تعمي العيون
بقودك أرح معاي....
أذدك علما.؟أثبت حديثا أن للأرز اليد الطولي في البلادة
أكل البدوي باليسار وتمخط باليمين..ماالعجب فهو أصلا مصاب بأنفلونزا الدجاج.واليمن ذيادة ويسمون ذياد.
لبس الجبة فهي مصنوعة ضد الغسيل.
ملأ الجعبة قهوة والقهوة تؤثر علي حساب المرء وإنجليزيته..(فولو مي)
وهذا الحبل في الرأس وأد العقل وتدفق النسل لأن الرأس مربوط فالجانب الآخر مهمل
يتدفقون بلا أدب
ويسمون عرب
ويتباوسون بوسا صحيحا لا كذب
بلاطعم لايتذوقون طعم التحية
بل أنهم فعلا يتباوسون حتي المناخر
ويمصمصون الضب بلذة حتي يمنون..
في الصلاة بعضهم لا يتوضأ.
في الخروج للخلاء يكثرون ولا يغتسلون فيها يستاكون يعرفون الوقت أثناء الصلاة
لايستاكون بعد النوم فانهم قآئمون بعد عبادة.
....يتبع
د.محمد أحمد الشاعر
السودان
تعليقات
إرسال تعليق