الخفي والظاهر
سألت المولى عن أمري
وعن جهري وعن سري
بجهري أكتسي حالي
وسري يكتم جهري
ولي حمل على ثقلي
ينوء تحته ظهري
بحالي أبدو مبتسما
وأخفي داخلي قهري
فكل الكون في ظنك
من الإيمان والكفر
ولست العالم فيها
وليس الحال ما يجري
فما يجري على جهر
وبال يطوي في السر
لذا فالحال مختنق
وبين العيش والقبر
فهل تدري أيا ربي
فلست الغيب من يدري
أتيت السلم أرجوك
على الدنيا على البشر
وأرجو الحال في أمن
على الأرض على الحجر
وأدري الحال من يدنا
وليس الأمر للقدر
فأخمد نارنا وبك
نلوذ من لظى العمر
أيا علام أحوالي
وحال الناس للصفر
فرحماك أيا ربي
إليك الأمر في الأمر
٢٢ / ٣ / ٢٠٢٢
برصوم كساب
تعليقات
إرسال تعليق