التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجان!!!!!!!!!.!!!. للأديب الشاعر ......فيصل بوزكرة......ليبيا......

 حوار مع صديقى الجان!!!!!!!!!.!!!.

اعلم انك ترانى 

من حيث لا أراك

وانك لست خادما ولاتبعا  

ولا من المطرودين 

وان نسائكم غيلانى

وان اماندااا لاتعنيك 

واعلم أن  الكثيرين 

من بنى جنسي يتمنون رضاك

وان الاستعانة بكم

رهق وخضوع وانين 

وان عالمكم سفلى وعلوى 

وان تشكيلاتكم 

تتعدى خيالى

والذى أعلمه ان الزئبق الأحمر!!!!

ادمنه  هواك

وذلك حق ويقين 

فسبحان الذى خلقنى وسواك.

..... .. .............. ...... ........

انا لا اتمتم بطلاسم عرافو تمبكتو

ولا انفث فى العقد

ولا أبيت فى العراء 

لأحلب القمر!!!.

مابين حيرة وانتظار

ولا اطارد نحلة

لتدلنى على كنز خفى

فى وادى اوغار 

ولست مكتشفا للمطالب 

تحت اعمدة من اثار 

ولم ادخل فى شرك المعارف !!!!.

وأطلق العنان 

للتجارب والاختبار. 

.......... ........ ..............

ياصديقى.....

كشفت الابصار 

ولم ازغ

ولم تضق بى الدار

ولم تذهب بى بعيدا الأفكار. 

ياصديقى ............. 

ساركب معك كل المطايا 

ودعك من بساط الريح 

وكف خادم 

ولا احتاج الى بلورة 

فعالمنا أصبح مرئيا 

فى نقوشات تانيت

ووادى الملوك

وقرمودة 

ولا تأخذني إلى عناق

ولاديية 

ولاسطا 

ولا لى  رغبة فى أن اكتب 

شعر او حتى رواية. 

يا صديقى.......

سأمضى معك فى كل الاتجاهات 

و سأتجه معك فى كل  الحالات

أما سمعت عن التهميش والحصار

اما سمعت عن الحوت  الأزرق 

والقرش

من اخرجهمها من عمق البحار 

وعن الاحتباس الحرارى 

 

من نصب الصواريخ فوق الأقمار !

عن لغة الارقام 

والبورصة

والعولمة 

والدولار. 

اما سمعت عن العالم 

الأول  والثانى والثالث 

عن العنجهية 

والعربدة

والاستهتار 

اما سمعت عن الغصة والحرقة 

وكورونا 

والاحتظار!!!!!!!!!.

ياصديقى....

انا لست فى حالة من الهذيان 

انا اؤمن  بالاخر 

بكل اللغات 

وحتى الإشارات 

اؤمن بفن الحوار 

اؤمن بنقاء  الوجدان!.

ياصديقى .. 

انت من نار 

وانا من طين 

ها انا ذا احاورك 

ولكن؟؟؟!!!!.

والاصعب فى هذا  الزمن ان تحاور 

مخلوقا اسمه

إنسان.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.!!!!!!.!!!!!!!!


......فيصل بوزكرة......ليبيا......

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

د.ابراهيم محمد ابراهيم من مصر يكتب قصيدة أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ

 د.ابراهيم محمد ابراهيم من مصر يكتب قصيدة أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ دَعُونْى أبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ ** غْيرَ ذَاكَ الَّذٍى عَشِقْتمُوه وكَتبتُم عَنه أشْعَاراً ** وقُلتُم فيه كَلاماً تُمَجِدوه سَهَرتُم الليالى الطْوَالَ ** نَاظْريِه مَليِّاً كَأنْكُم تُكْلمُوه اسْتَودَعَتمُوه أسْرَارَكُم ** وخَبايا حُبَكْمُ اسْتَأمَنتُموه وشَهِدَ بليلٍ عُهُودَكْم ** وسَمِعَ لكُم هَمْساً نَسْيِتمُوه وصَدْحَتُم بألحَانِ الغَرَامِ ** كَلماتُ العُشّاقِ أسْمَعْتمُوه تقَاربْتُم أمَامَهُ فىِ الهَوَى ** تْشَابْكتُم بلا خَجْلٍ تَخْجَلوه رَأى مِنْكُم أَلْوَانَ الصَبَابةِ ** للحُبِ عَفَافٌ كُلُكْم نَسْيتُموه وتقَارَبَتْ القُلوبُ تُنَاجِيه ** أَولَسْتُم عَلى النُجُومِ تُفَضْلوه؟ أَقسَمتُم أمَامَه قَسَمُ بِرُّ ** ووفَاءُ المُحْبّينِ فَأخْلفْتُموه ما عَادَ يَنْصِتُ ولا يَرَى** فبِكُلِ وَسِيلةِ حُبٍّ ضَلَلتُموه بأىّ حَدِيثٍ معَ حُبّىِ أُنَاديه ** رأَى مارَأَى حقاً وأَوجَعْتُموه سَأَبْحَثُ عَن قَمَرٍ مُبْتَسِمٍ ** صَافٍ لأَهلِ الهَوَى فلا تَقْرَبُوه دَعْونِى أَبْنِى قُصُوراً للحُبِ ** أَقُولُ كَلامَاً للعْشقٍ ماعَرَفْتُموه...

صَمْتُ الوَقْتِ.. بِقَلَمِ : جَمَعَهُ عَبْدُ المُنْعِمِ يونُسَ

 صَمْتُ الوَقْتِ … … … … . يمْضي الوَقْتَ فِي صَمْتٍ ويَتَبَعْثَرُ العُمْرُ حَوْلَكَ والْأَمَلِ اَلَّذِي كُنْتَ تُنْشِدُهُ يَأْتي مُتَرَدِّدًا أَوْ عَلَى مَهَلٍ والرّياحُ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا غَيْرَ إِنِّي أَتَلَمَّسُ طَرِيقِي فِي صَمْتِ الوَقْتِ والْقَهْرُ لَا يْعْطِيكْ فُرْصَةً لِلتَّأَمُّلِ وَسَجائِرُكَ اللَّعينَةُ تُعْطي فَمَكَ رائِحَةً كَريهَةً وَتَأْكُلُ فِي رِئْتِيكِ وَتَلَوُّنَ أَظافِرِ أَنامِلَكَ باصْفَرَارٍ يُشْبِهُ اصْفَرَارَ المَوْتِ وَتُحْرَقُ مَلابِسَكِ وَأَوْراقَكَ كُلُّ ذَلِكَ يَحْدُثُ لَكَ . فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ مَاذَا فَعَلَتْ بِكَ الكُتُبُ … ؟ أَوْ مَاذَا فَعَلُتْ لَكَ القَصائِدُ … ؟ غَيْرَ أَنَّهَا أَوْرَثْتُكَ الفَقْرُ .وَأَرْهَقُتْ مِنْكَ الفِكْرُ وَسَرَقَتْ أَيّامَ عُمُرِكَ فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ الْمَاضِي كَاَلْحاضِرِ والْأَحْلامُ لَا تَأْتِي إِلَيْكَ والرّياحُ مَازَالتٌ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا وَمِن القَهْرِ صِرُتْ تَنْتَظِرُ المَوْتَ والنَّهارُ أَشْبَهُ كَثِيرًا بالل...

الأيقونة الشاعر الأمازيعي "سي محند أو محند"

 الأيقونة الشاعر الأمازيعي "سي محند أو محند" كيف لا تتولّد الزّأمرة  عن من أُلهِمَ جوامع الكَلِمْ ينظم قريضاً القريحة ملهمة القافية تناديني لا مندوحة عن القصيدة أشهر من نار على علم منذ القرون الغابرة في القرون المعاصرة قصائدك محفوظة تتناقلها الألسنة كم فيها من مقلد و أمثولة أنطقك الأسى بكلمات موزونة كأنها خارجة من قالب تحدّثنا عن الحوادث الماضية هموم و محن تجشَّمتها بسبب الأمة هائم على وجهك على الدوام من دون مؤونة رفيقكَ الأفيون كلما تجاوزت رَبوة تنتقي لها الكلمة قصيدتك بصيرة وضعت كلمات عمّا يشغل الناس من دون تكلّف بعقيرتك الجهورية على المسامع تلقي الحقائق المرّة قيود الكلام كسّرت بمصداقية فذّة من دون خوفٍ كلماتك موزونة أمورا شتى تناولت الضارة و النافعة كسّرت قيود الكلام جعلته منطقة محايدة كسّرت حتى الأغلال في الأمة القبائلية في بعض المسائل المغفلة و المحرجة البُجْرة فضحت و عنها كشفت النقاب للعامة بيّنتها إلى العلن أخرجتها قرأْناها في قصائدك  لنفضها آن الأوان  أي طريق لم تسلكه أنت الرحّالة  ليلا أو نهارا خُضت في كل مسألة بالقرى حينما تمر  في القِرَّةِ و الس...