التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة بين عواصم العالم... بقلم /الأديب والكاتب الصحفي أحمد محمد عبد الوهاب

 رحلة بين عواصم العالم


:::::::::::::     ::::::::::::::::

أعدت حقائبى ،ونويت الرحيل، أسافر وأتنقل ،بين عواصم العالم ، بحثاً عن عالم جديد ،تاركا وارئى عالمى الذى لم أجد فيه نفسى بين الزحام حيث لا تتوافق معى الحياة ،ولا تعطينى ما أريده ،ف بدأت أفكر مجدداً ، حيث أتأمل عالم جديد يتوافق فيه المكوث لسنوات طويلة ،لا أفكر فى العودة للماضى الذى تجاهلنى تماماً ،الدنيا أغلقت أبوابها فى وجهى ،ولم يعد لى أمل فى البقاء هنا ،وكأنى راحل بلا عنوان ،لا أعلم أين ينتهى بى المطاف ،حيث تسيرنى أقدامى ،مشوار طويل ، كان ولا بد من التفكر والتأمل فيه ، لقد أصبح عالمى عالم مجهول ،لا تتضح فيه الحقائق، كثر فيه الكذب والخداع لسنوات طويلة تحت مسمى التأنى فى الأحداث والصراعات التى تحدث دوماً ،لم تتغير الحقائق إلى الواقع ،بل باتت شبه مجهولة ،ألغازها أصبحت معقدة للغاية ،كلما حاولت فك هذه الرموز ،تبقى على حقيقتها لم تتغير ،بل أصبح واقعا فيها منذ البداية ،معطيات  ومسميات كثيرة ،إشتقت من هذا العالم ،وبدأت تتوغل الأمور فى محيط الحدث ،الكل ينظر إليك ،وكأنك جانى على الحياة ،لا تعلم أن الحياة هى التى جنت عليك  ،شيء واحد مماثل لكل ما يقال ويحدث على صعيد الحياة ، كم هى الحياة  مؤلمة بالنسبة للعيش عليها ،تقابلك عقبات ،وتعترضك خواطر وجسور مرتفعة ،كلما حاولت التسلق بأحد معالمها، لا تتمكن فى الوصول إليها ،تبقى فى عدم حيز التنفيذ ،أعلم أنها رحلة طويلة ، ولكن سأخوضها بحثاً عن عالمى المسلوب منى، منذ سنوات طويلة ،وها قد حان الوقت لأسترد، ما إقتنسه الزمن الجميل منى، ورحل ،فهل أحقق، غايتى المطلوبة ،أم أبقى، بعيداً عن هذه، الرحلة مشتقات الحياة كثيرة ،منها النجاح ،والفشل هكذا هى رحلة، الحياة 

بقلم /الأديب والكاتب الصحفي

أحمد محمد عبد الوهاب

مصر / المنيا /مغاغه 

بتاريخ 23/ فبراير 2022

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

د.ابراهيم محمد ابراهيم من مصر يكتب قصيدة أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ

 د.ابراهيم محمد ابراهيم من مصر يكتب قصيدة أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ دَعُونْى أبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ ** غْيرَ ذَاكَ الَّذٍى عَشِقْتمُوه وكَتبتُم عَنه أشْعَاراً ** وقُلتُم فيه كَلاماً تُمَجِدوه سَهَرتُم الليالى الطْوَالَ ** نَاظْريِه مَليِّاً كَأنْكُم تُكْلمُوه اسْتَودَعَتمُوه أسْرَارَكُم ** وخَبايا حُبَكْمُ اسْتَأمَنتُموه وشَهِدَ بليلٍ عُهُودَكْم ** وسَمِعَ لكُم هَمْساً نَسْيِتمُوه وصَدْحَتُم بألحَانِ الغَرَامِ ** كَلماتُ العُشّاقِ أسْمَعْتمُوه تقَاربْتُم أمَامَهُ فىِ الهَوَى ** تْشَابْكتُم بلا خَجْلٍ تَخْجَلوه رَأى مِنْكُم أَلْوَانَ الصَبَابةِ ** للحُبِ عَفَافٌ كُلُكْم نَسْيتُموه وتقَارَبَتْ القُلوبُ تُنَاجِيه ** أَولَسْتُم عَلى النُجُومِ تُفَضْلوه؟ أَقسَمتُم أمَامَه قَسَمُ بِرُّ ** ووفَاءُ المُحْبّينِ فَأخْلفْتُموه ما عَادَ يَنْصِتُ ولا يَرَى** فبِكُلِ وَسِيلةِ حُبٍّ ضَلَلتُموه بأىّ حَدِيثٍ معَ حُبّىِ أُنَاديه ** رأَى مارَأَى حقاً وأَوجَعْتُموه سَأَبْحَثُ عَن قَمَرٍ مُبْتَسِمٍ ** صَافٍ لأَهلِ الهَوَى فلا تَقْرَبُوه دَعْونِى أَبْنِى قُصُوراً للحُبِ ** أَقُولُ كَلامَاً للعْشقٍ ماعَرَفْتُموه...

صَمْتُ الوَقْتِ.. بِقَلَمِ : جَمَعَهُ عَبْدُ المُنْعِمِ يونُسَ

 صَمْتُ الوَقْتِ … … … … . يمْضي الوَقْتَ فِي صَمْتٍ ويَتَبَعْثَرُ العُمْرُ حَوْلَكَ والْأَمَلِ اَلَّذِي كُنْتَ تُنْشِدُهُ يَأْتي مُتَرَدِّدًا أَوْ عَلَى مَهَلٍ والرّياحُ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا غَيْرَ إِنِّي أَتَلَمَّسُ طَرِيقِي فِي صَمْتِ الوَقْتِ والْقَهْرُ لَا يْعْطِيكْ فُرْصَةً لِلتَّأَمُّلِ وَسَجائِرُكَ اللَّعينَةُ تُعْطي فَمَكَ رائِحَةً كَريهَةً وَتَأْكُلُ فِي رِئْتِيكِ وَتَلَوُّنَ أَظافِرِ أَنامِلَكَ باصْفَرَارٍ يُشْبِهُ اصْفَرَارَ المَوْتِ وَتُحْرَقُ مَلابِسَكِ وَأَوْراقَكَ كُلُّ ذَلِكَ يَحْدُثُ لَكَ . فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ مَاذَا فَعَلَتْ بِكَ الكُتُبُ … ؟ أَوْ مَاذَا فَعَلُتْ لَكَ القَصائِدُ … ؟ غَيْرَ أَنَّهَا أَوْرَثْتُكَ الفَقْرُ .وَأَرْهَقُتْ مِنْكَ الفِكْرُ وَسَرَقَتْ أَيّامَ عُمُرِكَ فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ الْمَاضِي كَاَلْحاضِرِ والْأَحْلامُ لَا تَأْتِي إِلَيْكَ والرّياحُ مَازَالتٌ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا وَمِن القَهْرِ صِرُتْ تَنْتَظِرُ المَوْتَ والنَّهارُ أَشْبَهُ كَثِيرًا بالل...

الأيقونة الشاعر الأمازيعي "سي محند أو محند"

 الأيقونة الشاعر الأمازيعي "سي محند أو محند" كيف لا تتولّد الزّأمرة  عن من أُلهِمَ جوامع الكَلِمْ ينظم قريضاً القريحة ملهمة القافية تناديني لا مندوحة عن القصيدة أشهر من نار على علم منذ القرون الغابرة في القرون المعاصرة قصائدك محفوظة تتناقلها الألسنة كم فيها من مقلد و أمثولة أنطقك الأسى بكلمات موزونة كأنها خارجة من قالب تحدّثنا عن الحوادث الماضية هموم و محن تجشَّمتها بسبب الأمة هائم على وجهك على الدوام من دون مؤونة رفيقكَ الأفيون كلما تجاوزت رَبوة تنتقي لها الكلمة قصيدتك بصيرة وضعت كلمات عمّا يشغل الناس من دون تكلّف بعقيرتك الجهورية على المسامع تلقي الحقائق المرّة قيود الكلام كسّرت بمصداقية فذّة من دون خوفٍ كلماتك موزونة أمورا شتى تناولت الضارة و النافعة كسّرت قيود الكلام جعلته منطقة محايدة كسّرت حتى الأغلال في الأمة القبائلية في بعض المسائل المغفلة و المحرجة البُجْرة فضحت و عنها كشفت النقاب للعامة بيّنتها إلى العلن أخرجتها قرأْناها في قصائدك  لنفضها آن الأوان  أي طريق لم تسلكه أنت الرحّالة  ليلا أو نهارا خُضت في كل مسألة بالقرى حينما تمر  في القِرَّةِ و الس...