رحلة بين عواصم العالم
::::::::::::: ::::::::::::::::
أعدت حقائبى ،ونويت الرحيل، أسافر وأتنقل ،بين عواصم العالم ، بحثاً عن عالم جديد ،تاركا وارئى عالمى الذى لم أجد فيه نفسى بين الزحام حيث لا تتوافق معى الحياة ،ولا تعطينى ما أريده ،ف بدأت أفكر مجدداً ، حيث أتأمل عالم جديد يتوافق فيه المكوث لسنوات طويلة ،لا أفكر فى العودة للماضى الذى تجاهلنى تماماً ،الدنيا أغلقت أبوابها فى وجهى ،ولم يعد لى أمل فى البقاء هنا ،وكأنى راحل بلا عنوان ،لا أعلم أين ينتهى بى المطاف ،حيث تسيرنى أقدامى ،مشوار طويل ، كان ولا بد من التفكر والتأمل فيه ، لقد أصبح عالمى عالم مجهول ،لا تتضح فيه الحقائق، كثر فيه الكذب والخداع لسنوات طويلة تحت مسمى التأنى فى الأحداث والصراعات التى تحدث دوماً ،لم تتغير الحقائق إلى الواقع ،بل باتت شبه مجهولة ،ألغازها أصبحت معقدة للغاية ،كلما حاولت فك هذه الرموز ،تبقى على حقيقتها لم تتغير ،بل أصبح واقعا فيها منذ البداية ،معطيات ومسميات كثيرة ،إشتقت من هذا العالم ،وبدأت تتوغل الأمور فى محيط الحدث ،الكل ينظر إليك ،وكأنك جانى على الحياة ،لا تعلم أن الحياة هى التى جنت عليك ،شيء واحد مماثل لكل ما يقال ويحدث على صعيد الحياة ، كم هى الحياة مؤلمة بالنسبة للعيش عليها ،تقابلك عقبات ،وتعترضك خواطر وجسور مرتفعة ،كلما حاولت التسلق بأحد معالمها، لا تتمكن فى الوصول إليها ،تبقى فى عدم حيز التنفيذ ،أعلم أنها رحلة طويلة ، ولكن سأخوضها بحثاً عن عالمى المسلوب منى، منذ سنوات طويلة ،وها قد حان الوقت لأسترد، ما إقتنسه الزمن الجميل منى، ورحل ،فهل أحقق، غايتى المطلوبة ،أم أبقى، بعيداً عن هذه، الرحلة مشتقات الحياة كثيرة ،منها النجاح ،والفشل هكذا هى رحلة، الحياة
بقلم /الأديب والكاتب الصحفي
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر / المنيا /مغاغه
بتاريخ 23/ فبراير 2022
تعليقات
إرسال تعليق