أراكَ الشمعة تذوب
أراك شمعة تذوب في خاصري
و ألسنتها متوهجة كأنها تتأهب
تقوم منتصبة تارة و مائسة أخرى
تميل طائشة لا شرق لها و لا غرب
فكم حيرتني كلما أظلم ليلك
و سِوانا في نهاره يرتع و يلعب
ما لي أراك تصبو صبوة مارد
إذا غفوتُ ثانية تتمرد فتَتْعَب
كبريائكَ شيطان يهمس هموسه
ترتع في ضنَكِ التصابي تلعب
أيها القاسي ما لك لا تسمع لوُدي
أتُراني حادِ الصواب فأين المهرب
يُذاكرني الطير الشادي بتحنان
و أنت خارج السّرب فأين تذهب
تمهل صغيري فلستُ مَنْ تأسره
خمرة لُبِّهِ، كَلِفَ الفؤاد المُتعب
بقلم
مصطفى زين العابدين
إليك. صغيري
تعليقات
إرسال تعليق