حديث الغرام
لك في طيِّ الحديثِ غرام
و في نكهته كلام و سلام
عيناك السودوان.. تقول لي
تعالى نسافر..
إلى حيث هديل الحمام
إلى ربوة بها ماء و ورود..
يحلو فيها المُقام
و تحت ظل شجرة الصفصاف
يحلو حديث الغرام و السلام
في ظلها... أهتفُ... أحبك..
و يتردد صداها في كل زاوية
و أخاف من الوقت الحثيث
أن تنتهي الساعة فيه..
و ينتهيَ الكلام...
حديثك الشجي... أثقل الحروف
دموعا فوق الخدود تنام..
و كلما ردفت... احبك...
ذرفت عيناك لؤلؤة..
تقول في صمت...
آه... منك أيها الغرام...
و تضيع لمسة من يديك
في خطوط يدي دون كلام
و يخفق خافقي بنبض
خافت سبقته نظرة دون سلام
متى سيأتي يوم يجمعنا
و ينام العصفور في وكره
حيث ينام الحمام
حيث زنبقة شعر تطفو
و يقتصر الحرف و دونه الاحلام
و تنتهي زوبعة الماضي الدفين
و تحيا الاجساد و هي رِمام
و تحيا الروح الثكلى
و يصلح ما افسده الخصام
بقلم
مصطفى زين العابدين
تعليقات
إرسال تعليق