قل للعاشقين
قل للعاشقين صبرا فأنني
مثلهم صابرا
على مر الفراق
فالقلب يشتاق لمن أحبتته
والروح مثله إليه تشتاق
النبضات وبها النبض عاليا
وتسأل لما كل كل هذا الغياب
طال بيننا الفراق
والكأس رغم مابه
من حلو وسكر به
مر بطعمه رغم أنه
كان بالأمس حلو المذاق
قلبي على غيابه ممزقا
فمتى ينتهي بيننا الغياب
حائرا في أفكاره
عقلا ويجوب بفكره
فيه هناك وهناك
باحثا عنه في وجوه
ويراها بوجوههم حبيبا له
القلب إليه يشتاق
والليل إذا ماقصرت ساعته
فطوله يكن بساعات
يقضيها بين وسع الفراغ
أنا هنا وأنت عني غائبا
ومالي حيلة سوى الإنتظار
فمتى تكون أمامي حاضرا
وينتهي في قلبي العذاب
ومتى تزول مسافات أوجدها
الشوق لجغرافيا المكان
وتكون المسافات مابيننا
قياس بأدوات الأنفاس
أغائبا عني بدلال فيكون
لي حجج في عتابه أنني
لم أقوى بصبري على
ذاك الغياب
أم كان عنادا بقصده
فكرهت ذاك العناد
عد فإنني لم يعد أملك
قوة وصبرا على طول الفراق
أتهجر وتاركا قلبي ومابه
أنينا ونارا لشوق تلقي به العذاب
عد فإن العيون بها دمعا نازفا
وضجيجا بات يئن بصوته الفؤاد
إلما ومصابا به روحي وجسدا
أمسى يفرق كلاهما الحياة
بقلم لمياء العلي
تعليقات
إرسال تعليق