تسألُنـي مُعذبتي
جاءت مُعذبتي تسألني
أين أنا في قلبك.. و الجوارح؟
أين الصبابة في عينيك؟
و أين طيفي في مائهما سابح؟
خصمان بالفؤاد مُخيمان..
عينيك و بسمتك، جمالها الملامح
قلتُ.. انت زهرة بستاني
ازورها في كل لحظة.. و آنِ
اشم أنفاس عطرها... الاقحوان
ارفع يدي للسماء.. أقول
يا ربي... هذه زهرتي و عنفواني
هذه قبسة من نار بقلبي
و شعلة أشجاني
فيا ربي احميها
مِن غدرة إنسان
من وجع الدنيا..
و من ألم و أحزان
فلا زالت معذبتي.. تسألني
و الشك و الريب يراوضها
من همسة شيطان
فدعيني أسألك عن سر عينيك
ذات البؤبؤ السوداوان
كيف أسكنها.. و كيف إسكاني
و ما الـسِّـر في حدقِهما
و ما الفرق حين ترمي بإمعاني
و حين تجودُ بنظرة حب
و حين تغفو بتحناني
و حين اقول فيهما شعرا
أهيم بِحُسنهِما شوقا
و أغرق في بحرِهما.. أفتش
عن وطن فيه راحتي...
عن دفئ امرأة... حين أشرد يأويني
بقلم
مصطفى زين العابدين
تعليقات
إرسال تعليق