...متى يحين موعد ابحاري...
...أليكِ ... يا ملاكي...
في كل مساآتي ، بليلها ولياليها
يحين موعد ابحاري
... إليك ...
لأغزو شواطئك محملاً
سلة أشعاري وأفكاري
أبحر دون ،دليل ولا بوصلة
...إلا طير خيالي ...
تهاجمني أمواج عواصفك
تكاد تمزق أشرعة
... مراكبي ...
تستنفر قواي وعزائمي
لكن تلاطمها ...تقواني...
... أستنجد عواطفك...
مترجياً لها متسولاً
... أتوسلها...
تهدأ تارة ، وتجابهني باخرى،
بين عالم الأرواح
... وذكرياتنا الدفينة...
...ليبدأ الصراع ...
دون حلبة ... أو ميدان
وبلا حَكَم وناس
أعتصر أفكاري حتى
... رمقها الأخير...
عسا يعودني ، طير خيالي
من زيارتك يحمل
زوّادة رحمتك
... ليبحر مركب ابحاري ...
وتعود كل صورك ...الجديدة
بشعرك الغجري ، وعيونك السحرية
سهامها مسترسلة من
...ضياء القمر...
وعيوني تسترزق النجدة ، لمدها
عساها تروي ضمأ عطاشها
...بارتشافة... لتحيا...
وأنا جئتك مطاعاً
بعد انهزام عناصر قواي
و اكتشافي بأنك
... أنت الحلم الطويل...
...ويقظة الحياة الإبدية...
ودونك... كربيع... بلا خضرة ولا ورود...
بقلمي : عدنان دوشي... السويد...
تعليقات
إرسال تعليق