...الفتاة الشرقية ... وأقدارها التقليدية...
قيودك ،حواجزك ،تقاليدك، بكارتك ،كلها سياج ملغم يحاصراك،
في النهار وكل الاتجاهات من حولك بما فيهم ما يخصوك فهم
حراسك يراقبون كل خطواتك وفي الظلام ، جلهم يترصدون
ويتوعدوك ليوقعوك في شِباك غدرهم وخداعهم،الرجل :حبيبك ،
وزوجك ، وخصمك ، وغريمك ، وجانيك ، وقاضيك .هدفه الأبلغ
بكارتك فتصبح لك عدواً يعتبرها ملكاً له وهي عندك برسم الأمانة .
الرجل هو من ينصب لك الشباك والكمائن ليوقعك فيها ليغدر بك.
الرجل ، عند خديعتك ينتفض بشراسة ويفقد بصيرته وأعصابه
مستصرخاً للشرف.الرجل عند خديعتك قد تحل عليه كل شرائع
السماء وكأنه هو من سنّها ويصرخ بعقوبات القانون ويرى أن
يكون هو قاضياً. ولا يقاضي نفسه وأمثاله بأنهم من يسعون
ويبذلون جهداً وينفقون أموالا ولا يعرفون الله ، إلا اذا تفشت
أسرارهم وأفتضحت قبائحهم هنا تحل عليهم بركات السماء
وكأنهم من المرسلين.أه يافتاتي الشرقية كم حياتك في شقاء
ورهبة وكأنك في غابة وحقول ألغام فمتى سيشرق فجر حريتك
وتُكسر قيود ظلمك الى نور العالم يا فتاتي ...
بقلمي : عدنان دوشي ...السويد...
تعليقات
إرسال تعليق