خواطر شعرية
قلبي في مزهريه
أهديت قلبي إليكم في مزهريه
فهل تقبلين الورد و ألحب والوفاء في هدية
تعبت وشقيت حتي وجدت صحبتي البهية
فلا ترفضين أحلاما وحياة قدمتها لكم وكوني مرضية
كيف تطيب الحياة بغير محياكم والنظرة الحنية
وجه ونظرة تاخذني الي أماني وأحلام هنية
كيف أعيش وأنتم في حياتي حبا واضحا وكنت أمنية
اراكم في عملي في بيتي بين اهلي في صحبتي الوفية
ان زار طيفكم خيالي عشت السعادة والفرحة المنسية
نال قلبكم من فؤادي فاصابه بسهام السهر واصبحت عيناه نديه
رضيت أن تكوني حبي. حياتي. حقيقتي الجليه
حتي أن لم تشعري بالحب والوفاء وقلبي الذي في المزهرية
ناديت بصوتي في صحراء خيالي أنني أحببته عشقته
فرجاء لا ترفضينى وجداني وقلبي وكوني لي حبيبة وفية
خواطر شعرية
حسن البليدى
تعليقات
إرسال تعليق