التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مذكرات سوسو الحقوق محفوظة S. B خذني إليك.. الشاعر عبدالكريم سلامة الملقب بكريم أبو نصري

 من مذكرات سوسو 

الحقوق محفوظة S.     B

خذني إليك

آه كم أشتاق إليك 

كم أحن إلى ملاقاتي العين الجريئة ناظريك 

إلى الصلاة صلاتي الليل الطويل  الطويل قبالة ركبتيك 

إلى ولأعودن وكما الأطفال الأراجيح أعالي كاتفيك 

ولنوم واو لساعة كمتعب أضناه الشقاء ودونما غطاء وعلى امتداد  ساعديك 

خذني إليك وإليك ولأتلمس الأنفاس الطريق كنحلة يشتاقها العطر الحبيس في تلافيف رأتيك 

وكما كل العاشقين اللقاء ولأول مرة أن أمر بأناملي المسافة ما بين تلك وتلك وكما يفعل الأغبياء بعد ان تذوقوا طعمة القبلة الأولى  من رؤوس شفتيك 

ولأمعن النظر كمندهش ملامح  الشوق الذي ترقرق ما بين بؤبؤتيك 

ولنمضي ومن غير أن نمضي الى حيث لايعرف سوانا  الطريق إلينا. وإلى حيث  لا تدري الينابيع ولكم تراقصت العصافير  على ايقاع خفقات قلبينا 

وحيث لا اتجاه لا شمس لا قمر ييستطيع الوصول إلينا 

ولنعد من حيث أتينا كائنات تنمو وكما الهيولى هلامان منسيان في أقبية الزمن الذي اجتمعنا قبل أن كنا محجربنا ولنمضي معا الى حيث الأقاصي ومحض صدفة إلها مغفرة آدم حواء وتفاحة وقبل أن استذقنا  طعم الخطيئة الأولى 

وما التقينا 

فأنا وأنت وقبل إرادة الله قول وعصينا لغز دائري لا يستطيع فك رموزه سوانا ولا لقارئ الفنجان أن يستطلع ما  فعلنا معا بأيدينا عشقنا ليلنا أماسينا وقبل أن كنا وكان 

وعد بي ومن دون الأنا  إلى حيث أحلام يوم كنا  وعدنا ويوم كنا  فراشات نحلق في الفضاء وغيمة بيضا مسافرة صعدنا وما بين الكواكب مشينا وما نسينا ومن قرب النور يوم بنينا بيتنا الكوني أحلاما بنينا وما بنينا 

ولمرة ودونما أذن إليك خذني وإليك فالحب لا يأتي سوى لمرة ولمرة يوم نموت لنحيا وليعود وبعد أن نحيا وإن نحيا  إلينا  فهات الشوق أعنية وهات الحب آمينَ

الشاعر عبدالكريم سلامة 

الملقب بكريم أبو نصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

د.ابراهيم محمد ابراهيم من مصر يكتب قصيدة أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ

 د.ابراهيم محمد ابراهيم من مصر يكتب قصيدة أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ دَعُونْى أبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ ** غْيرَ ذَاكَ الَّذٍى عَشِقْتمُوه وكَتبتُم عَنه أشْعَاراً ** وقُلتُم فيه كَلاماً تُمَجِدوه سَهَرتُم الليالى الطْوَالَ ** نَاظْريِه مَليِّاً كَأنْكُم تُكْلمُوه اسْتَودَعَتمُوه أسْرَارَكُم ** وخَبايا حُبَكْمُ اسْتَأمَنتُموه وشَهِدَ بليلٍ عُهُودَكْم ** وسَمِعَ لكُم هَمْساً نَسْيِتمُوه وصَدْحَتُم بألحَانِ الغَرَامِ ** كَلماتُ العُشّاقِ أسْمَعْتمُوه تقَاربْتُم أمَامَهُ فىِ الهَوَى ** تْشَابْكتُم بلا خَجْلٍ تَخْجَلوه رَأى مِنْكُم أَلْوَانَ الصَبَابةِ ** للحُبِ عَفَافٌ كُلُكْم نَسْيتُموه وتقَارَبَتْ القُلوبُ تُنَاجِيه ** أَولَسْتُم عَلى النُجُومِ تُفَضْلوه؟ أَقسَمتُم أمَامَه قَسَمُ بِرُّ ** ووفَاءُ المُحْبّينِ فَأخْلفْتُموه ما عَادَ يَنْصِتُ ولا يَرَى** فبِكُلِ وَسِيلةِ حُبٍّ ضَلَلتُموه بأىّ حَدِيثٍ معَ حُبّىِ أُنَاديه ** رأَى مارَأَى حقاً وأَوجَعْتُموه سَأَبْحَثُ عَن قَمَرٍ مُبْتَسِمٍ ** صَافٍ لأَهلِ الهَوَى فلا تَقْرَبُوه دَعْونِى أَبْنِى قُصُوراً للحُبِ ** أَقُولُ كَلامَاً للعْشقٍ ماعَرَفْتُموه...

صَمْتُ الوَقْتِ.. بِقَلَمِ : جَمَعَهُ عَبْدُ المُنْعِمِ يونُسَ

 صَمْتُ الوَقْتِ … … … … . يمْضي الوَقْتَ فِي صَمْتٍ ويَتَبَعْثَرُ العُمْرُ حَوْلَكَ والْأَمَلِ اَلَّذِي كُنْتَ تُنْشِدُهُ يَأْتي مُتَرَدِّدًا أَوْ عَلَى مَهَلٍ والرّياحُ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا غَيْرَ إِنِّي أَتَلَمَّسُ طَرِيقِي فِي صَمْتِ الوَقْتِ والْقَهْرُ لَا يْعْطِيكْ فُرْصَةً لِلتَّأَمُّلِ وَسَجائِرُكَ اللَّعينَةُ تُعْطي فَمَكَ رائِحَةً كَريهَةً وَتَأْكُلُ فِي رِئْتِيكِ وَتَلَوُّنَ أَظافِرِ أَنامِلَكَ باصْفَرَارٍ يُشْبِهُ اصْفَرَارَ المَوْتِ وَتُحْرَقُ مَلابِسَكِ وَأَوْراقَكَ كُلُّ ذَلِكَ يَحْدُثُ لَكَ . فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ مَاذَا فَعَلَتْ بِكَ الكُتُبُ … ؟ أَوْ مَاذَا فَعَلُتْ لَكَ القَصائِدُ … ؟ غَيْرَ أَنَّهَا أَوْرَثْتُكَ الفَقْرُ .وَأَرْهَقُتْ مِنْكَ الفِكْرُ وَسَرَقَتْ أَيّامَ عُمُرِكَ فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ الْمَاضِي كَاَلْحاضِرِ والْأَحْلامُ لَا تَأْتِي إِلَيْكَ والرّياحُ مَازَالتٌ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا وَمِن القَهْرِ صِرُتْ تَنْتَظِرُ المَوْتَ والنَّهارُ أَشْبَهُ كَثِيرًا بالل...

الأيقونة الشاعر الأمازيعي "سي محند أو محند"

 الأيقونة الشاعر الأمازيعي "سي محند أو محند" كيف لا تتولّد الزّأمرة  عن من أُلهِمَ جوامع الكَلِمْ ينظم قريضاً القريحة ملهمة القافية تناديني لا مندوحة عن القصيدة أشهر من نار على علم منذ القرون الغابرة في القرون المعاصرة قصائدك محفوظة تتناقلها الألسنة كم فيها من مقلد و أمثولة أنطقك الأسى بكلمات موزونة كأنها خارجة من قالب تحدّثنا عن الحوادث الماضية هموم و محن تجشَّمتها بسبب الأمة هائم على وجهك على الدوام من دون مؤونة رفيقكَ الأفيون كلما تجاوزت رَبوة تنتقي لها الكلمة قصيدتك بصيرة وضعت كلمات عمّا يشغل الناس من دون تكلّف بعقيرتك الجهورية على المسامع تلقي الحقائق المرّة قيود الكلام كسّرت بمصداقية فذّة من دون خوفٍ كلماتك موزونة أمورا شتى تناولت الضارة و النافعة كسّرت قيود الكلام جعلته منطقة محايدة كسّرت حتى الأغلال في الأمة القبائلية في بعض المسائل المغفلة و المحرجة البُجْرة فضحت و عنها كشفت النقاب للعامة بيّنتها إلى العلن أخرجتها قرأْناها في قصائدك  لنفضها آن الأوان  أي طريق لم تسلكه أنت الرحّالة  ليلا أو نهارا خُضت في كل مسألة بالقرى حينما تمر  في القِرَّةِ و الس...