( سفينة حبلى )
- كتب: وليد.ع.العايش
هل رأيتم الكلمات حبلى
أم غدير وادينا أمسى يبابا
لعل ما جاء عاصفا هذا الصباح
سوف يكمل المهمة الأخرى
فنصبح كلنا ك الغريب للغريب
ماذا قال كلاهما ، أم أن رؤاهم
عصفت رياحها ، فأمست عارية
وكأنها هكذا يوما تحدثت الساقية
هي لن تبوح بالخفاء
وهو ينتظر الرداء
والغريب الباقي لم يلحق
بركب سفينة الغرباء
أكان عمرو أم فداء
فلابد للرؤى أن تنحني
إن قررت الانعطاف غربا
أو تجاوزت سفن البقاء
أنت كما أنا في دربنا
ربما أظلم الليل علينا
وربما انهمر التعب ثم المطر
ولعلنا نرتقي لمشيئة البحر المدمى
فنكون بلا شاطئ للأغنيات
وها هنا تموت الأمنيات
دعنا نقضي ليلنا كما أمس
فإن السلاح كفنجان قهوة
يحتسيه العابرون الصابرون
قال الغريب للغريب ...
هل رأيتم الكلمات تلد كالبعير
وأنه تسكنني النهايات
كأعشاش العصافير
فلا تجازفوا بطلب الرحيل
فالموج يغرق إن أصابه سقما
والرحلة الكبرى تنثني كالخيزران
إن غاب صاحبنا المطر
قال الغريب للغريب ...
وليد.ع.العايش
١٥ / ١٠ / ٢٠٢١م
تعليقات
إرسال تعليق