التخطي إلى المحتوى الرئيسي

_ قبل السقوط ... بسقوط _رسالة.. الشاعر/ د . يسري عزام المرصفى

 _ قبل السقوط ... بسقوط 


_رسالة


لى فى غيابك . . كلمة . . 

                              حضن

                                      إرسلها

شتاءك عليا . . طاااال .


_ مفتتح


الطفل الذى . . 

كان يهوى الضغط

على ازرار الكهرباء

فى الحجرات المظلمة . . 

كبر

واصبح يتسلل اليها كل ليلة

يراقص فيها الشمس 


_  مدخل


هذه الليلة

دقت اجراس الشتاء

تعلن . . 

عن انتهاء صيف

يشبه بانتهاء . .

حقبة احتلال . . متغطرس


_ بيروت


ويسقط صوت المطر 

يقطع التيار الكهربائى

يسرع بعود ثقاب

يضئ شمعة . . مكتبه

ويسرع الى شباك حجرته

يمد يده . . يغمس كفيه

تحت قطرات الضوء

التى تمطرها سماء بيروت

على اهل بيروت .


_ رسالة الى بيروت


المدينة 

لاترفع رايات العصيان

الا فى وجه . . 

من لا يستطيع . . حمايتها يابيروت.


_  تذكرة


المدينة

لاترفع رايات الولاء

الا لاخر جندي . . 

رفض الهروب

مع الذين هربوا

ووقف يدافع عنها

معلنا لها

يابيروت

معك حتى اخر رمق .


_  لوحة


يقتلون العصافير

على اشجار الزيتون

ويظنون

ان الكون سيخلو 

من زقزقاتهم.

واهمون.

انظروا

الى لمبات الفلورست

فى سقف مدرسة الشهيد/

 صلاح صلاح محمود 

تبنى فيها اناث العصافير . . اعشاشها

تضع بيضها بلون . . الاصرار

                                 على الوجود.

ويأتي على مواكب . . الا بد  الربيع.

فتمتلأ ساحات طرقات . . الوعى

اشجار الزيتون

فيسألون هؤلاء الحمقى

الفاقدين . . للحس

من اين تأتى كل هذه العصافير ؟!!!


_ يقين


قمة الكذب

ان تدعى . . حبك

لوطن . . لا يحبك .


_ غباء


من الحماقة

ان تتهم . . 

هذا المعلق . . 

على المشنقة المجاورة

للمشنقة التى . . 

تتدلى منها رأسك

بالخيانة .


_  . . . 


من العار

ان تتهم

هذا الذى 

تقاسمه خبز اولاده . . بالسذاجة .


_  الوضع


الحدود

بوابة كبييييرة

مكتوب عليها . . 

من الداخل . . وطن

ومن الخارج . . ؟


_ !!!!!


من الخيانة

ان تتهمني . . بالخيانة


_  خاتمة


هل مازلت

تشك في ولائي

على الرغم . . 

أنى ادعو . . لك

في كل سجودي الا تقبل يارب

من دعا عليه  . .  بالزوال . .                                         وطني .


                 الشاعر/ 

د . يسري عزام المرصفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

د.ابراهيم محمد ابراهيم من مصر يكتب قصيدة أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ

 د.ابراهيم محمد ابراهيم من مصر يكتب قصيدة أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ دَعُونْى أبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ ** غْيرَ ذَاكَ الَّذٍى عَشِقْتمُوه وكَتبتُم عَنه أشْعَاراً ** وقُلتُم فيه كَلاماً تُمَجِدوه سَهَرتُم الليالى الطْوَالَ ** نَاظْريِه مَليِّاً كَأنْكُم تُكْلمُوه اسْتَودَعَتمُوه أسْرَارَكُم ** وخَبايا حُبَكْمُ اسْتَأمَنتُموه وشَهِدَ بليلٍ عُهُودَكْم ** وسَمِعَ لكُم هَمْساً نَسْيِتمُوه وصَدْحَتُم بألحَانِ الغَرَامِ ** كَلماتُ العُشّاقِ أسْمَعْتمُوه تقَاربْتُم أمَامَهُ فىِ الهَوَى ** تْشَابْكتُم بلا خَجْلٍ تَخْجَلوه رَأى مِنْكُم أَلْوَانَ الصَبَابةِ ** للحُبِ عَفَافٌ كُلُكْم نَسْيتُموه وتقَارَبَتْ القُلوبُ تُنَاجِيه ** أَولَسْتُم عَلى النُجُومِ تُفَضْلوه؟ أَقسَمتُم أمَامَه قَسَمُ بِرُّ ** ووفَاءُ المُحْبّينِ فَأخْلفْتُموه ما عَادَ يَنْصِتُ ولا يَرَى** فبِكُلِ وَسِيلةِ حُبٍّ ضَلَلتُموه بأىّ حَدِيثٍ معَ حُبّىِ أُنَاديه ** رأَى مارَأَى حقاً وأَوجَعْتُموه سَأَبْحَثُ عَن قَمَرٍ مُبْتَسِمٍ ** صَافٍ لأَهلِ الهَوَى فلا تَقْرَبُوه دَعْونِى أَبْنِى قُصُوراً للحُبِ ** أَقُولُ كَلامَاً للعْشقٍ ماعَرَفْتُموه...

صَمْتُ الوَقْتِ.. بِقَلَمِ : جَمَعَهُ عَبْدُ المُنْعِمِ يونُسَ

 صَمْتُ الوَقْتِ … … … … . يمْضي الوَقْتَ فِي صَمْتٍ ويَتَبَعْثَرُ العُمْرُ حَوْلَكَ والْأَمَلِ اَلَّذِي كُنْتَ تُنْشِدُهُ يَأْتي مُتَرَدِّدًا أَوْ عَلَى مَهَلٍ والرّياحُ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا غَيْرَ إِنِّي أَتَلَمَّسُ طَرِيقِي فِي صَمْتِ الوَقْتِ والْقَهْرُ لَا يْعْطِيكْ فُرْصَةً لِلتَّأَمُّلِ وَسَجائِرُكَ اللَّعينَةُ تُعْطي فَمَكَ رائِحَةً كَريهَةً وَتَأْكُلُ فِي رِئْتِيكِ وَتَلَوُّنَ أَظافِرِ أَنامِلَكَ باصْفَرَارٍ يُشْبِهُ اصْفَرَارَ المَوْتِ وَتُحْرَقُ مَلابِسَكِ وَأَوْراقَكَ كُلُّ ذَلِكَ يَحْدُثُ لَكَ . فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ مَاذَا فَعَلَتْ بِكَ الكُتُبُ … ؟ أَوْ مَاذَا فَعَلُتْ لَكَ القَصائِدُ … ؟ غَيْرَ أَنَّهَا أَوْرَثْتُكَ الفَقْرُ .وَأَرْهَقُتْ مِنْكَ الفِكْرُ وَسَرَقَتْ أَيّامَ عُمُرِكَ فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ الْمَاضِي كَاَلْحاضِرِ والْأَحْلامُ لَا تَأْتِي إِلَيْكَ والرّياحُ مَازَالتٌ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا وَمِن القَهْرِ صِرُتْ تَنْتَظِرُ المَوْتَ والنَّهارُ أَشْبَهُ كَثِيرًا بالل...

الأيقونة الشاعر الأمازيعي "سي محند أو محند"

 الأيقونة الشاعر الأمازيعي "سي محند أو محند" كيف لا تتولّد الزّأمرة  عن من أُلهِمَ جوامع الكَلِمْ ينظم قريضاً القريحة ملهمة القافية تناديني لا مندوحة عن القصيدة أشهر من نار على علم منذ القرون الغابرة في القرون المعاصرة قصائدك محفوظة تتناقلها الألسنة كم فيها من مقلد و أمثولة أنطقك الأسى بكلمات موزونة كأنها خارجة من قالب تحدّثنا عن الحوادث الماضية هموم و محن تجشَّمتها بسبب الأمة هائم على وجهك على الدوام من دون مؤونة رفيقكَ الأفيون كلما تجاوزت رَبوة تنتقي لها الكلمة قصيدتك بصيرة وضعت كلمات عمّا يشغل الناس من دون تكلّف بعقيرتك الجهورية على المسامع تلقي الحقائق المرّة قيود الكلام كسّرت بمصداقية فذّة من دون خوفٍ كلماتك موزونة أمورا شتى تناولت الضارة و النافعة كسّرت قيود الكلام جعلته منطقة محايدة كسّرت حتى الأغلال في الأمة القبائلية في بعض المسائل المغفلة و المحرجة البُجْرة فضحت و عنها كشفت النقاب للعامة بيّنتها إلى العلن أخرجتها قرأْناها في قصائدك  لنفضها آن الأوان  أي طريق لم تسلكه أنت الرحّالة  ليلا أو نهارا خُضت في كل مسألة بالقرى حينما تمر  في القِرَّةِ و الس...