تنتظر خلف باب دارها
تنتظر مرور حبيبها إبن جارها
سلبها لب عقلها اجتاز قلبها
وهي تائة شاردة في عالم الحب القاتل
تفكر بعمق يضطرب فؤادها ويزداد نبضه
عند ذكر إسمه ترتعش عند رؤيته
لا تستطيع تتمالك نفسها تصاب بالدوران
وينتابها الغثيان عنيده لاتستسلم
تتصبب بالعرق تكاد تنهار أعصابها
تخشى من الوقع إن لم يظهر حبيبها
ويحتضنها ويقبلها قبلات الحياة
ويعيد إليها أنفاسها الهاربة وشغفها المعتوه
يداريها إلى حيث تجد من ينتظرها
ويصعب عليه الوصول إلى باب دارها
لينتشلها من ثوران الغرام ويصونها
من متاهات الهيام ويطفئ لهيبها المستعر
بقلمي محمد علي قوح
تعليقات
إرسال تعليق