سقط النصيف
سقط النصيف فبدا لها جمالها
فالتفّتْ بِرِدائها يا لحظي ردائها
حور بمُقلة ريم رمتك بسهمها
فأصابك دون قصْدٍ سنا سهامها
فأرسلت بذاك إليك رسالة تودد
تقول أين أنت من نصيف حجابها
قلتُ أصاب سهم طائش شاردا
في بحر عينيكِ غَرِق بسوادها
لُطْفا فالكحل الدامس يقول لي
هِيتَ لكَ و الطرف فتك شرودها
تكاد اللحاظ من اللطافة تعقد
قلبا توَقّدَ كالشُّهب مِن شِهابِها
لمّا انتصفتْ بالخمار و هو يقودني
إلى تينيك العينين المُحَجّبة لِحاظها
نظرة التّائه في الفَلاة و لَم يُصِب
حاجة الظمآن مِن رَوْي رِيَانِهَا
بقلم
مصطفى زين العابدين
تعليقات
إرسال تعليق