لِـعَـيْـنَـيْـكِ نَـذَرْتُ حُـبّـي
فَـوْقَ مَـعـابِـدِ الْـعِـشْـقِ وَالْـهَـوى
وتَـدَثَّـرْتُ بِـثَـوْبِ نـاسِـكٍ
عَـبَـدَ إلَـهَ الْـحُـبِّ وَالـْغـِوى
وَفـي مَـغـارَةَ الْـوَجْـدِ انْـزَوى
شَـرِبَ الْـغَـرامَ حَـتّـى الْـثَـمـالَـةِ
لَـكِـنَّـهُ مـا ارْتَـوى
وَسَـألْـتُ كُـهّـانَ الْـمَـعابِـدِ
عَـنْ خَـمْـرَةٍ تُـرْوي الْـظَّـمـا
أجـابـوا كُـلُّـهُـمْ دونَ حَـيـاءٍ
فـي شَـفَـتَـيْـكِ يـا حـَبـيـبـَتـي
يَـكْـمَـنُ الْـبَـلْـسَـمُ وَالْـدَوا
بقلم فؤاد حلبي
تعليقات
إرسال تعليق