أصدقائي، أيُّها المُبتَلونَ..
إذا أردتُم أنْ تفهموا معاني الجنون فعليكمُ قراءةُ الوضعِ العربيِّ ومن خلالهِ الوضعُ في لبنانَ:
ويكفي بأنْ نقول:
لقد عجبَتْ سلمى وذاك عجيبُ
رأتْ بيَّ شيبًا عجّلتْه خطوبُ
وما شيّتْني كِبرةٌ، غيرَ أنّني
بدهرٍ بهِ رأسُ الفطيمٌ يشيبُ...
برسمِ ما أوصلتْنا إليه هذه الطبقةُ السّيّاسيّةُ النّاشطةُ في فسادِها منذ عقودٍ...
الله يحرق....
عبد الله سكرية...
تعليقات
إرسال تعليق