فخر الحواضر
ما للعروبة لا لون ولا صور
ولا بديع بمهد المجد لاعبر
فخرالحواضر قدشاخت براعمها
قبل المواسم لا قطف ولا ثمر
تعاظم الخطب فالأرواح هائمة
وحاضرالعرب محفوف به الكدر
فلا ربيع وازهار وافئدة
بين المرابع لا لحن ولا وتر
ولا صغار بعمر الورد لا وطن
يحظى به المرء عرفانا فيعتبر
سود الطوالع بالأوطان جاثمة
ماللعروبة لا رعد ولا مطر
قد أدبر العمر والأوضاع حالكة
فانهض بعدلك للأوطان يا عمر
مهد الرسالة بؤس الحال ديدنها
وفي رباها علوج الكفر تنتشر
من مغرب تكبح الأوغاد بهجته
قسراوقد غادرت أمصاره الصور
لمشرق في غياب العزم تصفعه
سود الضغائن عدوانا ويعتذر
ويح العروبة هل غارت ملامحها
هل أقفر الدار لابدو ولاحضر ضاعت على هامش النسيان بهجتها
هول النوائب أم اودى بها الخور
ترمي على غابر الأعوام كبوتها
ما عاد ينفعها رسم ولا أثر
كانت منار الدنا علما ومعرفة
وفي ثراها جمال الكون يختصر
مواسم الخير قد غارت ملامحها
بين الفراتين والأحلام تحتضر
فلا تليد به الأوطان عامرة
ولا جديد به الأذهان تنبهر
لاتهجر الدار يا بن الضاد مغتربا
تعمى البصائر عندالهجر والبصر
لملم شتاتك يابن الضاد منتفضا
ركب المصائر مقرون به القدر
لملم شتاتك فالأخطار محدقة
يا بن الأكارم لاحصن ولاحذر
قد ينفع المرء من أهوال نازلة
بين المرابع لا تبقي ولا تذر
عبدالواحد نومان@العراق
٢١ أيلول ٢٠٢١
تعليقات
إرسال تعليق