راهنت عليك
كيف لي أن أعقد رهانا عليك
أن أتحدى العالم من أجلك
فما بالك لو خيبت آمالي
و ظهر منك مالم يتوقع
أفصحت عينك عن حب كبير
تقربت للقلب كقرب الوتين
أصبحت خليل الروح و ساكنها
راهنت على قسوة قلبك
لأجده هين لين عزيز
لأصبح أسيرة عشقك و غرامك
لأكون بلا هوية معك
فأنت و ما بعدك هلاكي
#هيام_الشوربجي ✏️
تعليقات
إرسال تعليق