رسمتك .......
....
من رماد احتراقي
ربيعاً شارداً .. ......
علي خد الغد الخجول
. تناجي.. ألأمل
من صَدر اَللقاء اَلمجهول
وًّعَلقت حَياتي …….
عَلَى عَناقيد الأمس
اَلَمَسَاَفر . يَذيب ..اَلَقَلَب..
فَي لَحَظَاَت اَلَأنتظار
وًّ اَلَعَمر المجهول
وًّعَزَّفَت عَلَىَّ أوتاري
ألحان حَنين مَاضَيه
وأتيه مَنَ زفراتي ..
أسقي بَهَاَ عَطَش ألَسنين..
وًّخيوط أمل..
نََسَجَتَهَاَ …اكف… اَلَحنين
تسحقني ..تبعثرني
تَلَومني ........أحَيَاَنَاً..
تَغَتال نَوري خَلف
اسوار. الانين ٍ عَلَمَيَنَيَ
كَيَفَ أقَتَلَع
وًّتَدَ اَلَشَعَور مَنَ أعَمَاَقَيَ
وًّأدَفن مَلَاَمَحَكَ
بقبر الذاكره اَلَصمَاَء!!
وأجعلكي تَتَوارين
خَلَفَ دَاَئَرَة اَلَنسيان
وًّ أنَزَّع وشمك من صَدري
اَلَذي يَؤَلَمَني كَلَ حين .
هَلَ ذاَكَ مَسَتَحَيَلَ
فلتتربعي
عَنَواناً. بَصَفَحَةٍ
حَيَاَتيَ إلَيَ يَوم اَلَرَحَيَل !
#موسى الطيراوى

تعليقات
إرسال تعليق