ا تَجْعَلْ غَضَبَكَ يَفْقِدُكَ أَغْلِي مَا لَدَيْكَ… بِقَلَمِ / الْأَدِيبِ وَالْكَاتِبِ الصَّحَفِيِّ أَحْمَدُ مُحَمَّدِ عَبْدِ الْوَهَّابِ
لَا تَجْعَلْ غَضَبَكَ يَفْقِدُكَ أَغْلِي مَا لَدَيْكَ
عِبَارَةٌ صَحِيحَةٌ بَيْنَ طَرَفَيْنِ لَابُدَّ أَنْ تُعَالِجَ الْأَمْرَ بَيْنَكُمَا وَتَتَلَأْشَى الشِّجَارَ الْقَائِمَ عَلَيَّ إِشْكَالِيَّاتٍ تَحْدُثُ بَيْنَ زَوْجَيْنِ فَيَرَى كُلٌّ مِنْهُمَا أَنَّهُ مُحِقٌّ فِي قَوْلِهِ يُدْرِكُ الطَّرَفَ الْأَوَّلُ أَنَّهُ عَلَيَّ حَقٌّ وَالطَّرَفُ الْأُخَرُ كَذَلِكَ يَبْدَأُ الشِّجَارُ بَيْنَهُمَا عَلَيَّ التَّوَتُّرَ الْقَائِمِ عَلِيَّ خَلْفِيَّةَ النِّزَاعِ مَاذَا لَوْ هَدُّوا قَلِيلًا وَبَدَوا فِي مُنَاقَشَةِ الْأَمْرِ بِعَقْلٍ وَحِكْمَةٍ يَتَفَهَّمُ كُلٌّ مِنْهُمَا أَخْطَائَهُ وَيُعَالِجُ الْخَطَأَ وَلَا يُعْمَلُ بِهِ مَرَّةً أُخْرَى
كَلَامٌ مُوَجَّهٌ لَهُمْ الْإِثْنَيْنِ مَعًا الْمَرْأَةُ تُخْطِئُ أَحْيَانًا وَالرَّجُلُ كَذَلِكَ فَنَحْنُ لَسْنَا مَعْصُومِينَ مِنَ الْخَطَأِ أَوِ النِّسْيَانِ تَبْدَأُ أَنْفَاسُهُمْ تَهْدًا فَتَجِدُ مَنْ يَبْدَأُ مِنْهُمْ بِالْإِعْتِزَارِ عَمَّا صَدَرَ مِنْهُ فِي حَقِّ الطَّرَفِ الْأُخَرِ تَبْدَأُ الْحَيَاةُ تَسْتَمِرُّ فِي الْعَيْشِ مَعًا وَلَا يَحْدُثُ خِلَافُ عَلِيٍّ ذَلِكَ فَقَدْ تَفَهَّمَ كُلٌّ مِنْهُمْ الْأَمْرَ وَعَالَجَهُ بِنَفْسِهِ مَاذَا لَوْ تَكَرَّرَ السِّيَارْيُو فِي مُجْتَمَعَاتِنَا الْعَرَبِيَّةِ بِهَذَا قَدْ نَكُونُ قَدْ إِبْتَعِدْنَا عَنْ حَالَاتِ الطَّلَاقِ الَّتِي تَحْدُثُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ هَا هُوَ حَالُنَا جَمِيعًا
عِدَّةُ تَسَاؤُلَاتٍ قَدْ تُطْرَحُ عَلِي خَلْفِيَّةَ الْحِوَارِ يُجِيبُ عَنْهَا أَصْحَابُ الْعُقُولِ /الرَّاقِيَةِ ؟
بِقَلَمِ / الْأَدِيبِ وَالْكَاتِبِ الصَّحَفِيِّ
أَحْمَدُ مُحَمَّدِ عَبْدِ الْوَهَّابِ
مِصْرُ /الْمِنْيَا / مُغَاغِهُ
27/82021

تعليقات
إرسال تعليق