أترك اثر واسلك طريق الخير..
... بقلمي أشرف عزالدين محمود
..................................................................
عام مضى وأنا وراء ستائر مشرعةأتنظر صيفَا لن يرجعا..
ساعات وساعاتِ تاهت في الضَّبابِ ضاعت في مَتاهاتِ الليالي الغابراتِ-هاتيك أنوار المواني وهي تتلألأ من بعيد. يثير برأسي هوس غريب- ملل .. وذبذبة .. وسوء تصرفات-خيارات ، محدودة وأخرى غير محدودة-من يمنع الطواحين الدوارة في رأسي إن تدور او تتوقف أو من ينزع من قلبي السكاكين.-لم يعد في العمر شيئاً غير أيامٍ قليلة تبتعد وتبتعد وتتوارى في الليالي مثل أزهارِ الخميلة-أنا في جديب العمر أنثر مـا بقى فـي يـديّا-أحمل في صدري جراح النهار-أخطو من طريق فما أحسبه-فـي خريف العمر إلا هينا
والكلمات..زيف كاذب أشر-وأي درب به من خطونا أثر
هو الفجر مترامى الأُفُقْ والشمس متمادية في عروق الكونِ ..وما ألعمر ، إلاّ بالمآثر، وإلا حتما سيكون فارغ
كالبيت مهجورا -سائح في الطرقْ ..سكب النوى العمر فلا عبقا-فهيا لمعــرفة درب لعـيش أفـضل فلماذا تخلطُ الأوراقَ ؟ولأ نبني جسر عودة-نعانق فيه الأنداء والأنوارا
فالعالـَمُ مسالك ودروباً و لك أن تختار سبيلاً تمضي فيه ، ولو إلى حين-فحارب الجدران بنوافذ الحلم ..وأسلك سبيل الخير.....................................................................................

تعليقات
إرسال تعليق