الفجر
عند صلاة الفجر
في ذاكرتي مجموعة عناوين
اشبه نفسي بكاءن
ضعيف بين جمهور المساكين
انتظر بلهفه طلوع الشمس
لالتحق بركب قافلة المسافرين
أبعد لاخر نقطة
في ارض الله الواسعة للقاء الغاءبين
اترك عزة النفس والكبرياء
اقبل بالتواضع والسماح لارضاء العاشقين
أفتح ضراعي عن بعد
شوقا ولهفة وحنينا لعناق المشتاقين
بقلمي عبدالله ظاهر البامندي

تعليقات
إرسال تعليق