"حكاية حب قديم"
إن سألك الشوق سلمي لي عنك...
و إن زارك الحنين سائلا
أنيميني سرير الذكرى
و دثريني بزهر الأقحوان...
لازلت سحر اللحظة
و لا يزال الوعد المكتوب
يكلمني عنك و هو يروي
ليالي فصل الشتاء..
و يعيد لحظات العشق الدفين...
يهطل المطر و تبلل الثياب
و يرتعش الجسد من رجفة الحب
و الشفاه تكتب دفء المكااااااااان...
تعاد لوحة العشق
و تشتعل الشموع
و تنام المعشوقة
جدع شجرة الزيتون...
على صدرها
إكليل ورد أحمر
و رأسها تحط
فراشة خضراء...
مغربية الأصل
و عربية الأصول...
اطلسية ساحرة
و سواد عينيها جنون...
إليها يسافر العشق
و هي من تحب
بساتين الربيع...
تقطف الأزهار
من عشق الطبيعة
و تزرع الورد
حدائق العاشقين...
هي التي تحب
إشراقة الصباح
و هي العاشقة
لغروب المساء....
هي من تمشي
شاطئ الهوى
على رماااال
سكة القطار،
غياب يد الحبيب...
هي من تنادي شوقا
و قد زادت حدة شوقها
لذكرى الزمن الجميل...
يحملها الحنين لما كان...
و تعيد جمال الذكرى
و هي تشعل شمعتين
و ترسم قلبين يبكيان...
تمسح دموع حزنها
منذيل عشقها المطروز...
كتبت إسمه ونسبه
و زغرفت لقبه
و نامت أليمة
سريرة حبها الأليم...
تبكي القدر حزنا عميقا
و تتألم من وجعها القديم...
تحب شعر الغزل
و لا تقوى ألم الهجاء...
تجتوا عن ركبيتها
و هي تتوسل الرجاء...
محمد فستوي
26\08\2021 \ 01:25

تعليقات
إرسال تعليق