قالتْ لهُ : أكتبْ عنّي ولي قصيدة ً، وقد بانَ في عينيْها اشتياقٌ .. فكانتْ هذه الأبياتُ . .........................بوحٌ خفيٌّ .
قالتْ لهُ : أكتبْ عنّي ولي قصيدة ً، وقد بانَ في عينيْها اشتياقٌ .. فكانتْ هذه الأبياتُ .
.........................بوحٌ خفيٌّ ..
أحدِّقُ فيهما ، يا ضوءَ عمري
إذا عيناكِ يا ميشا تذوبُ ..
أراقـبُ فيـهـما مـا لستُ أدري
لعَمري ، إنّـهُ أمرٌ عجيبُ ..
أجـدِّفُ فيهـما ، والبحرُ دف
إذا مـوجٌ منَ الحبِّ لهيبُ ..
إذا عـيـناك ِلـلـحـبِّ انـتــسابٌ
كأنْ أضناها منْ نأيٍ حبيبُ ..
وإنْ طارتْ بك ِ الأشواقُ حبًّا
هـما عيناك ِ للحـبِّ تُجيبُ ..
فـبـوْحٌ مـنهُــما سرٌّ عـمـيـقٌ
وبالأسرار ِ يُـمتحَـنُ اللّبيبُ ..
فهـلْ طـيْرٌ بلا جـنْح ٍ يـطـيرُ ؟
وهلْ زهرٌ بلا فوْح ٍ يطيبُ؟
وهلْ شمسٌ بلا ضوْء ٍ تُنيرُ ؟
وهلْ وتـرٌ بلا لحن ٍ طروبُ ؟
وإنْ فـي ليـلِنا غابـتْ بدورٌ
علا في ساحِنا أبدًا نحيبُ ..
بـلا حـبٍّ؟ يـدِبُّ الدّاء فينا
وما في الكون ِ إلّاه الطّبيب ُ..
تعليقات
إرسال تعليق