****رَاحِلَةٌ *****
كتبتُ لك بماء الورد. .
كلماتٍ ليست ككل الكلمات.
كلمات صادقة كماء منهمر.
كانت قابعة في أوردتي.
كوتني و آلمت فؤادي.
كشمس غشت عند الزوال.
كم من مرة أردت قولها.
لكني خفت صدك يومها.
لأنك أنت الروح.
تسكنين قلبي المجروح.
وبسرك المكنون لن أبوح .
عَشِقتُكِ يوما بسبب.
عطرك الذي يفوح.
همسك ينقلني الى عالم.
تلتئم فيه الجروح.
فأنت عشقي و فاتنتي .
جمالك أَخَّاذ يسحرني.
يسري في الكون بوضوح.
وأنا عن عشقك لن أتوب .
وهواك في الفؤاد لن يزوح.
وددتُ أن أنقل لك وشوشاتي.
الجميلة بصوتي المبحوح.
لكنك رحلت عن حينا.
و صمتي الآن يؤلمني.
و بداخلي دوي ركام.
تتصاعد أدخنته.
تخنق أنفاسي .
وتُسيل دمعاتي.
أُسائِل نفسي.
أين اختفى إحساني.
و كيف نكرتِ جميلي.
عقلي حيران يشتكي.
وقلبي سهران تنتابه زفراتي.
صبري لهيبُهُ يحرقني.
عاشرْتُكِ بصدق و حنان.
وأنتِ قابلتني بالجفاء.
و صوتك غاب عن الفناء.
رحلتِ رحلة الجبناء.
و لكن الويل لمن خان العهد.
و نسي الود و الوفاء.
بقلمي الشاعر عبداللطيف قراوي من المغرب.
تعليقات
إرسال تعليق