التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألقيت بين يديك القلب و القلم .. بقلم د./ حفيظة مهني

 ألقيت بين يديك القلب و القلم  



يحبو هواه بصافني

أمام الورى !!! 

لا اكاد اخفيه 

🍁

شقني نصفين  !!!

نصف بعثر رماده 

بين المروج 

و الآخر بين فيافيه

🍁

يهزني ريح الجوى تارة

و يلق بي حائرا

بين السطر و معانيه 

🍁

و تارة تستميلني 

خلوتي معه

و أعانق رصيف مقلتيه 

🍁

ذاك الذي أسكر الفؤاد 

خمر  نواه

و بحرف الشوق

تكلمني  عينيه

🍁

أبحر  بأمواجه عشقا

و أرسو كحبة قمح

  بين يديه 

🍁

تحتضر  أنفاسي بروحه   

واسمه معلق بالفيه 

🍁

أتعبتني باكورة الهوى 

إن أزهرت بأغصان قلبي 

و لم تقطفها كفيه 

🍁

بثنايا الفؤاد 

قصيدة شغف و بين

ضلوعها تحتويه 

🍁

مابال غرامي لا يوقظه

وأنا أرعى الغرام  بلياليه

🍁

أكتب  ألف رسالة و أمزقها 

أو أطعمها لنار موقدٍ أمانيه

🍁

ترهقني تلك الوسائد الوردية

و يرهقني  قلبه الحاقد  الذي أنا فيه 

🍁

أحفظ تعابير وجهه الصامت

و أحفظ ذاك السر الذي بجانبيه 

🍁

يحترق قلبي حنينا 

إن  ابتعدت عنه هنيهة

وما  أراني  إلا بين ذراعيه 

🍁

وإن هبت نسائمه 

أهرع مسرعة!!!!

كأني أما بين أقواسها تثنيه

🍁

يتجنى نبض قلبه الجائر 

وكم  أعشق ظلمه و  تجنيه

🍁

يغرق  الوجد بأبحر هواه 

وما أجمل الغرق و التيه فيه 

🍁

أناديه!!!! لا يكاد يسمعني 

كأن كلامي  لا يعنيه 

🍁

أحترق بأواره  شوقا 

فمال حر الشوق لا يحرقه 

و لا يؤذيه 

🍁

لظاني جمر الهيام 

ولا أرى إلا رضابه يطفيه 

🍁

أكتب رسائل الشوق 

على جناح طيري

كل الطيور تصل لأوطانه 

إلا طيري ماباله لا يلاقيه!!!

🍁

أهو قدرٌ !!!! 

أن أمر  على نبعه

تراه العين  و لا أرتويه!!!

🍁

هو كشرفة بها أزهار نائمة 

يتسلق عطر  الصبا بخديه

🍁

عذري الهوى أتعبني اغترابه

ألا يعي أن قطر هواه لقلبي سيحييه

🍁

سلام على ألواحٍ نحتنا بها 

وبحنا  بسرٍ ما كنا لغيرها سنحكيه

بقلم د./ حفيظة مهني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

د.ابراهيم محمد ابراهيم من مصر يكتب قصيدة أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ

 د.ابراهيم محمد ابراهيم من مصر يكتب قصيدة أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ دَعُونْى أبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ ** غْيرَ ذَاكَ الَّذٍى عَشِقْتمُوه وكَتبتُم عَنه أشْعَاراً ** وقُلتُم فيه كَلاماً تُمَجِدوه سَهَرتُم الليالى الطْوَالَ ** نَاظْريِه مَليِّاً كَأنْكُم تُكْلمُوه اسْتَودَعَتمُوه أسْرَارَكُم ** وخَبايا حُبَكْمُ اسْتَأمَنتُموه وشَهِدَ بليلٍ عُهُودَكْم ** وسَمِعَ لكُم هَمْساً نَسْيِتمُوه وصَدْحَتُم بألحَانِ الغَرَامِ ** كَلماتُ العُشّاقِ أسْمَعْتمُوه تقَاربْتُم أمَامَهُ فىِ الهَوَى ** تْشَابْكتُم بلا خَجْلٍ تَخْجَلوه رَأى مِنْكُم أَلْوَانَ الصَبَابةِ ** للحُبِ عَفَافٌ كُلُكْم نَسْيتُموه وتقَارَبَتْ القُلوبُ تُنَاجِيه ** أَولَسْتُم عَلى النُجُومِ تُفَضْلوه؟ أَقسَمتُم أمَامَه قَسَمُ بِرُّ ** ووفَاءُ المُحْبّينِ فَأخْلفْتُموه ما عَادَ يَنْصِتُ ولا يَرَى** فبِكُلِ وَسِيلةِ حُبٍّ ضَلَلتُموه بأىّ حَدِيثٍ معَ حُبّىِ أُنَاديه ** رأَى مارَأَى حقاً وأَوجَعْتُموه سَأَبْحَثُ عَن قَمَرٍ مُبْتَسِمٍ ** صَافٍ لأَهلِ الهَوَى فلا تَقْرَبُوه دَعْونِى أَبْنِى قُصُوراً للحُبِ ** أَقُولُ كَلامَاً للعْشقٍ ماعَرَفْتُموه...

صَمْتُ الوَقْتِ.. بِقَلَمِ : جَمَعَهُ عَبْدُ المُنْعِمِ يونُسَ

 صَمْتُ الوَقْتِ … … … … . يمْضي الوَقْتَ فِي صَمْتٍ ويَتَبَعْثَرُ العُمْرُ حَوْلَكَ والْأَمَلِ اَلَّذِي كُنْتَ تُنْشِدُهُ يَأْتي مُتَرَدِّدًا أَوْ عَلَى مَهَلٍ والرّياحُ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا غَيْرَ إِنِّي أَتَلَمَّسُ طَرِيقِي فِي صَمْتِ الوَقْتِ والْقَهْرُ لَا يْعْطِيكْ فُرْصَةً لِلتَّأَمُّلِ وَسَجائِرُكَ اللَّعينَةُ تُعْطي فَمَكَ رائِحَةً كَريهَةً وَتَأْكُلُ فِي رِئْتِيكِ وَتَلَوُّنَ أَظافِرِ أَنامِلَكَ باصْفَرَارٍ يُشْبِهُ اصْفَرَارَ المَوْتِ وَتُحْرَقُ مَلابِسَكِ وَأَوْراقَكَ كُلُّ ذَلِكَ يَحْدُثُ لَكَ . فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ مَاذَا فَعَلَتْ بِكَ الكُتُبُ … ؟ أَوْ مَاذَا فَعَلُتْ لَكَ القَصائِدُ … ؟ غَيْرَ أَنَّهَا أَوْرَثْتُكَ الفَقْرُ .وَأَرْهَقُتْ مِنْكَ الفِكْرُ وَسَرَقَتْ أَيّامَ عُمُرِكَ فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ الْمَاضِي كَاَلْحاضِرِ والْأَحْلامُ لَا تَأْتِي إِلَيْكَ والرّياحُ مَازَالتٌ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا وَمِن القَهْرِ صِرُتْ تَنْتَظِرُ المَوْتَ والنَّهارُ أَشْبَهُ كَثِيرًا بالل...

الأيقونة الشاعر الأمازيعي "سي محند أو محند"

 الأيقونة الشاعر الأمازيعي "سي محند أو محند" كيف لا تتولّد الزّأمرة  عن من أُلهِمَ جوامع الكَلِمْ ينظم قريضاً القريحة ملهمة القافية تناديني لا مندوحة عن القصيدة أشهر من نار على علم منذ القرون الغابرة في القرون المعاصرة قصائدك محفوظة تتناقلها الألسنة كم فيها من مقلد و أمثولة أنطقك الأسى بكلمات موزونة كأنها خارجة من قالب تحدّثنا عن الحوادث الماضية هموم و محن تجشَّمتها بسبب الأمة هائم على وجهك على الدوام من دون مؤونة رفيقكَ الأفيون كلما تجاوزت رَبوة تنتقي لها الكلمة قصيدتك بصيرة وضعت كلمات عمّا يشغل الناس من دون تكلّف بعقيرتك الجهورية على المسامع تلقي الحقائق المرّة قيود الكلام كسّرت بمصداقية فذّة من دون خوفٍ كلماتك موزونة أمورا شتى تناولت الضارة و النافعة كسّرت قيود الكلام جعلته منطقة محايدة كسّرت حتى الأغلال في الأمة القبائلية في بعض المسائل المغفلة و المحرجة البُجْرة فضحت و عنها كشفت النقاب للعامة بيّنتها إلى العلن أخرجتها قرأْناها في قصائدك  لنفضها آن الأوان  أي طريق لم تسلكه أنت الرحّالة  ليلا أو نهارا خُضت في كل مسألة بالقرى حينما تمر  في القِرَّةِ و الس...