اعطيني وسادي..
اعطني وسادي .. واملئي كأسي
خمر عشق، و دع اللوم و دع عتابي
عيناك فيهما حياتي، و بريق شاعر
عسجد شمسه يرقد بظلال اهذابي
يكتب إليك ورود شعره مائدة
يسكب خمر هواك ، وكأس رضاب
هيفاء ..، مشيت إليك بخطى عاشق
يحمل الشوق بخافق، و رباب زرياب
يرمي قلب أميرة تسكن قصر بلادي
حيث الشوق و الحنان يرقد من غيابي
فأنا عمرٌ و تاريخ و خيال يطوف
قسرا بعيون حبيبة كأنه ودق بسحاب
حمراء .. ترفل بدمقس في عباءة
يزين نصيفها زخرفة عروس بهُدَّاب
و ضفائرها طلائها خضاب زين الشعر
يلهث خلف رياح الهوى بكل انسياب
و القرط المعلق كقطعة من لؤلؤ
كقطعة ثمر تزين النخل باعجاب
هذه لؤلؤة محار، أرى فيها ملامحي
و صورة الحبيب ارسمها حروفا بكتابي
فهواك يا خِلّي قد فقدَ لونه من عتب
و اغتال قصيدتي، و اجترّ عذابا بعذابي
فالشوقُ المسافر يجري بدمي
يستلقي فوق ناهد يحمل خطابي
بقلم
مصطفى زين العابدين

تعليقات
إرسال تعليق