——قصيدة بعنوان —— {{ شوقي إليك }} ———————————أتراك تذكرني أم رنة الشجى قد سقاك و بالألم أسكروك كم أسقاني هواك وخليلي أنت كيف أفعل في هواك قيدوا اليدين فكان أقتل ذلك القيد بعدما قيدوك ليتك عرفت فؤاداً انكوى كفؤادي عليك شوقا قد يراك ليتهم يعلمون كيف كنتُ يوم حملوا الشكوى شكواك و عيوني كالنهى ترنو اليك و لقلبي في النوى يتقطع عليك كم كلام قريب خفف الخوف عني كطفل اوهموه بالقرب منك و رشفت وحدي كأس بوحي ذاك الذي اشتكى به القلم إليك و جرى الحبر نهرا من حنين باح بالذي في القلب مني إليك فقلت أهواك يا عمري ما بقي في العمر غير رمشة مقلتاك….—————————————بقلمي غيداء الشام راندا كيلاني 26/سبتمبر 2020
صَمْتُ الوَقْتِ … … … … . يمْضي الوَقْتَ فِي صَمْتٍ ويَتَبَعْثَرُ العُمْرُ حَوْلَكَ والْأَمَلِ اَلَّذِي كُنْتَ تُنْشِدُهُ يَأْتي مُتَرَدِّدًا أَوْ عَلَى مَهَلٍ والرّياحُ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا غَيْرَ إِنِّي أَتَلَمَّسُ طَرِيقِي فِي صَمْتِ الوَقْتِ والْقَهْرُ لَا يْعْطِيكْ فُرْصَةً لِلتَّأَمُّلِ وَسَجائِرُكَ اللَّعينَةُ تُعْطي فَمَكَ رائِحَةً كَريهَةً وَتَأْكُلُ فِي رِئْتِيكِ وَتَلَوُّنَ أَظافِرِ أَنامِلَكَ باصْفَرَارٍ يُشْبِهُ اصْفَرَارَ المَوْتِ وَتُحْرَقُ مَلابِسَكِ وَأَوْراقَكَ كُلُّ ذَلِكَ يَحْدُثُ لَكَ . فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ مَاذَا فَعَلَتْ بِكَ الكُتُبُ … ؟ أَوْ مَاذَا فَعَلُتْ لَكَ القَصائِدُ … ؟ غَيْرَ أَنَّهَا أَوْرَثْتُكَ الفَقْرُ .وَأَرْهَقُتْ مِنْكَ الفِكْرُ وَسَرَقَتْ أَيّامَ عُمُرِكَ فِي صَمْتِ الوَقْتِ كُلُّ الأَشْياءِ عِنْدَكَ سَواءٌ الْمَاضِي كَاَلْحاضِرِ والْأَحْلامُ لَا تَأْتِي إِلَيْكَ والرّياحُ مَازَالتٌ تَسُدُّ عَلَيْكَ نَوافِذُ الرُّؤْيَا وَمِن القَهْرِ صِرُتْ تَنْتَظِرُ المَوْتَ والنَّهارُ أَشْبَهُ كَثِيرًا بالل...